مقالات العام

في مناسبة عيد الثمانين الحزب الشيوعي العراقي يستذكر مأثرة عمال "الزيوت النباتية" أقامت محلية




  أقامت محلية العمالية في الحزب الشيوعي العراقي يوم الاحد 18/1/2014 وعلى قاعة جمعية المهندسين العراقية احتفالية استذكارية بمناسبة الذكرى (45) للاضراب البطولي لعمال الزيوت النباتية تزامنا مع الاحتفالات الجماهيرية للذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، ويأتي هذا الحفل، الذي حضره سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الرفيق حميد مجيد موسى، وعدد من أعضاء اللجنة المركزية للحزب، إلى جانب عدد من العمال المشاركين في الاضراب البطولي وجمع من الشيوعيين واصدقائهم والطبقة العاملة. وبعد الوقوف دقيقة حداد على شهداء الحزب والحركة الوطنية، ألقى عضو المكتب السياسي للحزب، د.حسان عاكف كلمة الحزب بالمناسبة جاء فيها :
" نلتقي اليوم لاستذكار صفحة مشرقة في السفر النضالي المجيد للطبقة العاملة العراقية بشكل خاص و الحركة الوطنية الديمقراطية لشعبنا العراقي بشكل عام، و للاحتفاء بصناعها من القادة النقابيين و عموم العمال الذين شاركوا فيها و سطروا تفاصيل مواجهاتها و تحدياتها، صفحة دخلت تاريخ الحركة الوطنية والعمالية-النقابية باعتبارها  تمريناً بطولياً للتحدي و المواجهة لسلطة البعث «الجديدة» بعد العودة الثانية له في انقلاب 17 تموز 1968" .
 واضاف عاكف " جاء اضراب عمال شركة الزيوت النباتية في 5 تشرين الثاني 1968 ليؤكد قوة و عزيمة الحركة النقابية العراقية و المنظمات العمالية وقدرتها على استلهام دروس النضال الذي كدسته تجارِبُها الطويلة منذ ظهور بواكير العمل النقابي الاولى في بدايات القرن الماضي، و على استعداد الحركة  لخوض النضالات المطلبية في الاحتجاج و التظاهر و الاعتصام و الاضراب ضد كل اشكال الاستلاب و هضم الحقوق  و الاستغلال، و ليؤكد ايضا دور الطبقة العاملة العراقية و اسهاماتها في عموم النضالات و الهبات الجماهيرية التي اجترحتها القوى الوطنية الديمقراطية على مدى عقود طويلة" .
 وأشار الرفيق حسان الى انه "أندلعت شرارة اضراب عمال الزيوت أثر رفض إدارة الشركة المطالب العمالية التي تصدرها مطلب دفع نسبة الارباح المخصصة للعمال بعد رفضها تطبيق قانون توزيع الارباح. وأمهل العمال الحكومة عشرة أيام لتنفيذ مطالبهم التي قدموها لوزير العمل انذاك، وبعكسه سيقومون بالأضراب. و ظلت السلطة تماطل خلال المفاوضات التي اجراها ممثلو العمال معها، و اخيرا تمّ إعلان الأضراب ورفع شعار ( عمالنا بهذا البلد قوة حديدية ) و (عمالنا متحدين موتوا يارجعية  ( .وبمساندة كاسري الاضراب من العمال المحسوبين على حزب البعث، إقتحمت قوات الجيش والشرطة الشركة  تحت اشراف و توجيه قادة بعثيين و عسكريين كبار، وسط إطلاق كثيف للنار, مما أدى إلى إستشهاد القائد العمالي البارز ( جبار لفتة ( وجرح عدد من العمال، و أعتقال عدد آخر منهم وتوقيفهم في مراكز الشرطة و دوائر الامن.

واعلن الرفيق عضو المكتب السياسي للحزب " دعم حزبنا الكامل لنضالات عمالنا لانتزاع حقوقهم المهضومة و تحسين ظروفهم في العمل و العيش و السكن، و تحقيق الضمانات المادية و الاجتماعية لهم، و التعجيل باصدار قانون العمل و قانون التنظيم النقابي، نستغل هذه المناسبة لنضم صوتنا الى اصوات جماهير العمال في مختلف محافظات العراق في مطالباتها الملحة للجكومة بضرورة الالتفات الى الاف المعامل و المنشآت الصناعية و الانتاجية في القطاعين العام و الخاص المتوقفة عن العمل منذ اكثر من عقدين من الزمن، الامر الذي يساهم في ازدياد نسبة البطالة بين العمال و المهنيين و الفنيين و استمرار هدر الطاقات و الكفاءات الوطنية. ونؤكد رفضنا و ادانتنا لهذه اللاابالية من جانب المسؤولين واهمالهم المتعمد لمرافق اقتصادية هامة و ما يلحقه ذلك من خسائر مادية كبيرة و تخريب للاقتصاد الوطني " .
 واعرب د حسان عن " التقدير الكبير من جانب حزبنا للنضالات التي يخوضها العمال و اتحادهم الحقيقي الشرعي، في ظرف معقد و ملتبس، من اجل نيل حقوقهم و مطالبهم في حياة حرة كريمة. و للتاكيد على رفض كل اشكال التدخل الحكومي و الحزبي الضيق في الشأن النقابي، و محاولات الهيمنة على العمل النقابي من جانب هذه الجهة السياسية او تلك لافراغه من جدواه و مضمونه الحقيقي. كما نعبر عن ادانتنا للجهات الحكومية ذات العلاقة في عدائها للعمل النقابي و اصرارها على  الاحتفاظ بقوانين و قرار?ت النظام السابق و مجلس قيادة ثورته المنحل، التي تحرم العمل النقابي خصوصا القرار رقم 150 لسنة 1987 الذي حرم العمل النقابي العمالي في جميع مؤسسات الدولة و منشآتها " .
 والقى السيد علي رحيم علي كلمة الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق التي حيا فيها احتفالية الذكرى ( 45 ) للإضراب البطولي لعمال شركة الزيوت ، مؤكداً إلى ان مأثرة الاضراب الخالدة، التي "تعد نبراسا في تاريخ الحركة النقابية العمالية العراقية، وهي تجسيد حي لإصالة ونضال التنظيم النقابي، والحركة النقابية العراقية منذ بواكير تأسيسها عام 1929 بقيادة النقابي الراحل محمد صالح القزاز، وصحبه الاماجد".واشار إلى اهمية ومكانة الاتحاد العام وتعزيز قدراته لمواجهة التحديات التي تواجه الطبقة العاملة العراقية وحركتها النقابية  ودفاعها عن حقها في شروط افضل ومطالبتها بالضمانات الاجتماعية والعيش الكريم وإبعاد شبح البطالة  والعمل على إصدار قانون عمل جديد يتوافق ومعايير العمل الدولية وحق التنظيم النقابي في القطاع العام وتعزيز مكانته .
  كما القيت كلمة المشاركين في اضراب عمال الزيوت من قبل الدكتور عبد جاسم الساعدي وهو من القيادات العمالية المساهمة في الاضراب، جاء فيها :
الرفيق العزيز حميد مجيد موسى سكرتير الحزب الشيوعي العراقي المحترم، ايها الرفاق والاصدقاء، ايها النقابيون، ايها المدنيون الذين يرسمون المستقبل المدني الجميل لعراق قادم خالي من الخوف والمحاصصة والطائفية، ايها الاخوات والاخوة احييكم والسلام عليكم واشكركم على هذا الحضور، وشكر خاص الى رفاقنا في المحلية العمالية الذين نظموا هذا الحفل بمناسبة الذكرى (80) لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، ويسرني عندما اتحدث عن الاضراب البطولي لعمال الزيوت النباتية، انما اتحدث عن تأريخ الحركة النقابية العمالية في العراق. ان الطبقة العاملة في العراق هي الرائدة في بناء المدنية والتوافق والتواصل مع كل القوى السياسية والمدنية والثقافية، وهي القوة التي عملت بشكل جميل جدا مع الادباء والمثقفين والشخصيات الوطنية على اختلافها منهم عبد الفتاح ابراهيم، كامل الجادرجي، حسين الرحال، حسين جميل، كل هؤلاء كانوا يتسابقون لتقديم شيء للطبقة العاملة وللحركة النقابية، وان كانت في بداية نشأتها، ولكن الاجواء العامة في العراق والعالم ووجود الحزب الشيوعي العراقي اسهم بقوة في ولادة الطبقة العاملة، ولنا ان نتصور في عام (1944_1945) كانت هناك (16) نقابة مسجلة و (12) نقابة يقودها الحزب الشيوعي العراقي في ذلك الوقت، وان الرفيق فهد كان يكتب مشروعات كل النقابات بيده ليلا ونهارا ليقدم تلك المشروعات من الناحية القانونية لساعات العمل والاجازات وارباح الشركات، وكان معلما ومضحيا لهذه الطبقة التي نشأت.
وأشار الساعدي إلى " اننا نحتاج الى البحث العلمي وخاصة في يومنا هذا عن الجانب المشرق للحركة العماليةفي العراق، وهي الحركة المدنية التي تتمتع بالشروط الوطنية والانسانية وهي رد جميل على كل النعرات الطائفية والمحاصصة والفساد، والتي وحدها قادرة على التواصل مع العراق كله وهي عابرة للطوائف والطائفية " .
  وفي اشارة الى تعامل ازلام النظام السابق مع الاضراب انه " يوم  5/11/1967 اطلقو النار واصبت، والجميل في الامر ان كل العمال اضربوا وتوقفوا عن العمل في شركة الرافدين، وحضرت الادارة وقالت سنحقق بهذا الاعتداء، ولكن العمال تواصلو في الاضراب والاجتماع، والشيء الجميل ان العمال يعرفون خطوات الاضراب فقرأت  على العمال مذكرة الاضراب فوافقوا عليها ثم علق العمال المذكرة في شركة الزيوت والرافدين وهذا حصل بعد مجيء البعثيين، والخطوة الثانية اعادوا الانتخاب السابق لمجلس الادارة وفاز فاضل صبار ايضا، فأنسحب البعثيون. وحيث كان الاضراب مقرر يوم  6/11 لذلك قررنا تقديمه يوم واحد نظريا للتداعيات التي حصلت ومنعنا من الاضراب داخل المعمل، فقمنا بغلق الابواب ووزعنا المهام على العمال لحراسة وحماية المعمل خوفا من حرقه من قبل بعض الاشخاص، حدث الاضراب وهتفنا ( عمالنا بهذا البلد قوة حديدية)، فاطلق علينا الرصاص واستمر العمال بالاضراب والمطالبة بحقوقهم ، بعد ذلك طلب منا صلاح عمر وفهد جواد امر معسكر الرشيد وهم من شاركوا في الهجوم علينا التفاوض فرفضنا لانهم كانوا يريدون التفاوض خارج المعمل، بعد ذلك حضر صلاح عمر الى المعمل وهو يقول ايها العمال نحن معكم ونؤيد مطالبكم ونحذركم من المدسوسين بينكم. ولهذا وجه الاتهام لي ولعدد من العمال بقتل الشهيد جبار لفته ، واعتقلوا العديد من العمال باجراءات تعسفية وبقيت في معتقل الامن لمدة سنة مع غضبان احمد وكان الرفيق رحيم الشيخ علي يزورنا ومن المعتقل قدمنا مذكرة الى الامين العام لنقابات في العالم، وحدثت ضجة اعلامية كبيرة، إلى  ان خرجت من المعتقل" .
والقى العامل النقابي شنشل عبد الله من شركة الزيوت النباتية كلمة بالمناسبة اشاد وثمن فيها الحزب الشيوعي العراقي لقيانه بالاحتفالية الاستذكارية لهذا الاضراب البطولي وهو تعبير عن احترام وتقدير عمال الزيوت لحزب الطبقة العاملة العراقية  .
  بعد ذلك القى النقابي هاشم جونه عبد كلمة نقابيي عمال السكاير جاء فيها :
   ايها الحضور زملائي النقابيين مرحبا بالوجوه النيرة بناة المستقبل، الطبقة التي ضحت من اجل بناء مجتمع خالي من العنف والارهاب والطائفية، ندعوكم باسم الطبقة العاملة العراقية وشهدائها وكل المناضلين من اجل وحدتكم في هذا الظرف الراهن، ايها الاخوة ان نضالات الطبقة العاملة العراقية تمتد من عشرينيات القرن الماضي الى وقتنا الحاضر، لذا ينبغي دراسة موضوعية للوضع السياسي القادم والمتغيرات منذ انهيار الاتحاد السوفيتي وهيمنة القطب الواحد والمتغيرات في البلدان العربية والاقليمية والمتغيرات التي حصلت في العراق بعد انهيار النظام البعثي، وعلى قوى اليسار وفي مقدمته الحزب الشيوعي العراقي الوقوف بجانب الحركة العمالية ونقاباتها، والدعوة الى نظام مدني يحقق العدالة الاجتماعية والرفاه للشعب العراقي والطبقة العمالية.ونحيي قائمة التيار المدني الديمقراطي ونتمنى لكم التوفيق، تحياتنا للجميع وشكرا لكم.      
لنقابي كاظم جواد القى كلمة عمال السكك الحديد جاء فيها :    لابد لي ونيابة عن عمال السكك ان احي عمال الزيو ت وقادة اضرابهم عام 1969 وشهدائهم الابرار ، وفي هذه المناسبة اسمحوا لي ان اعرض تاريخا موجزا لنضالات أخوتكم من عمال السكك الذين كانت لهم ريادة في النضالات المطلبية والوطنية والعمالية . وانه " منذ اربيعينات  القرن الماضي حاول عمال السكك وجاهدوا لتشكيل نقابة  لهم  فلم تسمح لهم السلطات بذلك لكنهم لم يستسلموا  بل عملوا على تشكيلها  سريا  وعقدوا مؤتمرها التأسيسي الاول  عام 1944 وكان من بين الذين حضروه كل من الرفاق الشيوعيين ( علي شكر "انتخب رئيسا للنقابة"، عبد تمر ،عبود حمزة، صالح سريان ) . ولم ينا لوا اجازة للنقابة الا بعد ثورة 14 تموز 1958 وخاض عمال السكك تحت قيادة النقابة  نضالات عديدة  وفي عام 1971 انتفض عمال السكك  في معامل الشالجية واعلنوا اضرابا  لهم  وشكلوا لجنة لقيادة الاضراب وقدموا جملة من المطاليب وتعرض حينها قادة الاضراب الى تهديد والنقل الى مواقع اخرى خارج بغداد في خطوات  من الادارة مدعومة من السلطة واجهزتها الامنية لفض الاضراب " .
كما القى عبد اللطيف كشكول كلمة نقابيي القطاع النفطي بالمناسبة اشار فيها إلى انه " في اواسط الثلاثينيات دخلت الحركة النقابية والحركة الوطنية مرحلة جديدة حيث تم تأسيس الحزب الشيوعي العراقي ،عند ذاك وضعت الطبقة العاملة موضع المركز في الحركة الوطنية وحملتها الحياة العبء الاكبر في قضايا الكفاح الوطني والقومي وقد حققت ذلك بجدارة حين وضعت بصمتها على كل الاحداث اللاحقة " . حيث كان " اروع نضال نقابي قامت به الطبقة العاملة العراقية الفتية ، هو اضراب عمال النفط في كركوك منذ اول تموز 1946 واستمر 13 يوما ، وقد امتاز هذا الاضراب بالمظاهرات وبالاجتماعات اليومية التي كان يعقدها العمال في عصر كل يوم في ساحة بستان كاورباغي التي اشتهرت بسبب هذا الاضراب والمجزرة التي ارتكبت فيه في 12 تموز ، وكانت جموع العمال وجموع اخرى من جماهير كركوك تحضر الاجتماعات يوميا ، وكانت تلقى الخطابات بمختلف لغات القوميات القاطنة في العراق ".
وأضاف كشكول :    لقد كانت هذه الفترات تجربة جديدة وحرية بالتقدير بالنسبة للحركة النقابية العمالية في العراق زودت العمال بدروس ثمينة في مسألة التحالفات الطبقية والجبهة الوطنية كما اغنت من وعيها السياسي كثيرا .وستظل هذه الفترة من الحركة النقابية حلقة مضيئة في مسار الحركة العمالية باعتبارها التجربة الاولى في العمل النقابي العلني الواسع في عهد الاستقلال ".                                    


ومن ثم قدم سكرتير الحزب الشيوعي العراقي شهادات تقديرية للعمال المشاركين في اضراب الزيوت النباتية. واستمر الحفل بتقديم الاغاني والاهازيج الشعبية التي تغنت بحب الوطن والتي الهبت الحاضرين الحماس فرقصوا وغنوا.             
وقد جاءت توصيات المشاركين في الاحتفالية لاختتام الحفل والتي تؤكد على:
1)    اعتبار العامل الشهيد (جبار لفتة) من شركة الزيوت النباتية من شهداء شعبنا العراقي وطبقته العاملة المقاومين للنظام السابق ومنح عائلته كامل حقوقها وفق قانون مؤسسة الشهداء.
2)    منح المشاركين في الاضراب البطولي ممن تم اعتقالهم او توقيفهم كامل حقوق السجناء والموقوفين السياسيين.
3)    دعوة الجهات ذات العلاقة بعمل نصب او جدارية في مدخل الشركة تمجيدا لنضالات عمالها الابرار واضرابهم البطولي.
ودعما منا للحركة النقابية العمالية في كفاحها المستمر لنيل حقوقها المشروعة ودفاعا عن مصالحها الحيوية نوصي بتلبية المطالب التالية
1)    اقرار حق التنظيم النقابي في القطاع العام وتثبيت ذلك في مواد قانون العمل الجديد.
2)    اصدار التشريعات العمالية الضامنة لحقوق ومصالح الطبقة العاملة كقانون التقاعد والضمان الاجتماعي وقانون حرية التنظيم النقابي وفق معايير العمل الدولي.
3)    ضمان حقوق المرأة العاملة ومساواتها في الاجر وفرص العمل.
4)    وضع الخطط الكفيلة بتغيير هيكل الاقتصاد العراقي الراهن وطابعه الريعي واعادة بنائه بما يمكن من تحقيق التنمية المستدامة ومكافحة البطالة.
5)    دعم القوات المسلحة الوطنية ضد الارهاب والارهابيين والميليشيات وكل اشكال العنف









  • تعليقات
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: في مناسبة عيد الثمانين الحزب الشيوعي العراقي يستذكر مأثرة عمال "الزيوت النباتية" أقامت محلية Rating: 5 Reviewed By: admin.gfiw
إلى الأعلى