مقالات العام

منتسبو "نفط الجنوب" يتظاهرون في البصرة

تظاهر المئات من العاملين في شركة نفط الجنوب، الثلاثاء 10 / 3 / 2015 ، قرب مقر الشركة في محافظة البصرة احتجاجاً على تأخر صرف نصيبهم من أرباح متراكمة، فيما طالبوا بمنحهم المزيد من المخصصات المالية وتثبيت المتعاقدين والعاملين منهم وفق نظام الاجر اليومي.
وقال الناشط النقابي في الشركة عبد الكريم عبد السادة لوكالة "السومرية نيوز"، إن "المئات من العاملين في الشركة تظاهروا تعبيراً عن سخطهم جراء تجاهل بعض حقوقهم الوظيفية، كما طالبوا بتأجيل هيكلة الشركة لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، ومنع شركات النفط الأجنبية من إحالة المزيد من مشاريع الصيانة ومد الأنابيب الى شركات للمقاولات بمبالغ خيالية، وبدل ذلك تفعيل دور الكوادر الوطنية في تنفيذ تلك الأعمال"، مبيناً أن "المتظاهرين طالبوا بشمولهم بسلم الرواتب الموحد لحين إقرار سلم رواتب خاص بالعاملين في الشركات التابعة لوزارة الن?ط".
ولفت عبد السادة الى أن "من أبرز المطالب الأخرى حل مشكلة الأرباح المتراكمة وصرفها شهرياً بعد تدقيق الحسابات الختامية، فضلاً عن تخصيص قطع أراض سكنية للموظفين في قضاء شط العرب، وعدم المضي في مقترح بناء عمارات سكنية، وكذلك تثبيت العاملين وفق نظام الأجر اليومي، إضافة الى المتعاقدين"، مضيفاً أن "التظاهرة تعد الأولى من نوعها خلال العام الحالي، ولن تكون الأخيرة ما لم تسعى الوزارة الى تلبية المطالب".
يشار إلى أن شركة نفط الجنوب هي أكبر وأهم شركة عراقية تابعة للقطاع العام، ويعمل فيها ما لا يقل عن 20 ألف موظف يتوزعون على عشرات الحقول والمنشآت النفطية والإدارية.

***********

تحديد حجم المبيعات وتنظيم التجارة الخارجية أهم أسبابه
ارتفاع سعر صرف الدولار الى أعلى مستوى وصالح: على "المركزي" اعتماد المرونة
بغداد - محمد علاء
شهدت أسعار صرف الدولار، أمس الثلاثاء، ارتفاعا إلى أعلى مستوياتها خلال العامين المنصرمين، حيث بلغ سعر الصرف ١٣٠٠ دينار مقابل دولار واحد.
وفيما عزا المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء، أسباب الارتفاع إلى تقييد حجم المبيعات من الدولار بحسب قانون الموازنة، وصف الوضع بـ"الصعب"، داعياً البنك المركزي إلى اعتماد "المرونة" في معالجة هذا الارتفاع.
في حين أكد خبيران اقتصاديان أن الإجراءات الجديدة في عمليات بيع الدولار وتحويل العملات تسببت بهذا الارتفاع.
و في حديث مع"طريق الشعب"، أمس الثلاثاء، قال مظهر محمد صالح المستشار الاقتصادي  لرئيس الوزراء، إن "أسباب ارتفاع سعر الصرف يمكن حصرها بسببين، الأول هو تقييد المبيعات بسقف لا يتجاوز الـ75 مليون دولار بموجب المادة 50 من قانون الموازنة لعام 2015".
واضاف صالح ان "السبب الثاني؛ هم التجار والمستوردين بشكل خاص الذين يشترون العملة الأجنبية من مزاد البنك المركزي، ويجب عليهم دفع الضريبة الكمركية من ضريبة أرباحهم مقدما بمجرد تحويل الأموال".
وبين ان "الوضع صعب وأن على البنك المركزي ان يعالج مشكلة ارتفاع اسعار الصرف بمرونة، كتخفيف الإجراءات الإدارية؛ أي الحاجة إلى تعاون إداري حتى يعتاد السوق على النمط الجديد من الإجراءات، لان هذا كله عبارة عن توقعات ومضاربات وتحتاج إلى وقت حتى تستقر الأسعار".
وأوضح ان "إجراءات البنك جيدة جدا، ولكن تحتاج الى طريقة ابسط وشفافية اكثر وبدون ان تشكل عبأ كبيراً"، مشيراً إلى أن "البنك المركزي لديه طعن في المادة 50 من قانون الموازنة، لتحرير السياسة النقدية وحتى يستطيع البنك البيع عند الحاجة"، لافتا إلى أن "هذه الإجراءات تتطلب وقتاً".
من جانبه، بين الخبير الاقتصادي ماجد الصوري ان "قانون الموازنة حدد مبيعات البنك المركزي او مزاد العملة بـ75 مليون دولار، اي أن الفرق بين ما يحتاجه السوق والمبيعات الفعلية يكون بحدود الـ30 مليار دولار سنويا، وهذا بالتاكيد يؤثر من الناحية المعنوية على وضعية السوق، وهنا تبدأ عملية المضاربة واستغلال هذه الاجراءات لغرض تحقيق الأرباح".
واضاف الصوري في حديث مع"طريق الشعب" امس، ان "اجراءات البنك المركزي كانت جيدة فيما يخص توفير العملة الصعبة للاحتياجات وخصوصا التجارية عن طريق المصارف".
ولفت إلى مشكلة أخرى هي ان "البنك المركزي اخذ على عاتقه عبأ كبير جدا وهو تنظيم التجارة الخارجية".
بدوره، قال الخبير الاقتصادي باسم انطوان انه "عندما يقل العرض ويزداد الطلب سيرتفع سعر الدولار، وان برنامج الموازنة الحكومية حددت البنك المركزي بان يبيع عن مالايزيد عن 75 مليون دولار يوميا، وهذا جعل كمية العرض دون الطلب في هذه العملية".
واضاف انطوان في حديث مع "طريق الشعب" أمس، ان "البنك المركزي هيكل العملية بشكل نظامي وهو ان كل من يريد ان يحول الدولار او يشتريه، هناك وثائق يجب ان يقدمها؛ فأولاً يجب ان يقدم طلباً رسمياً الى البنك الذي يتعامل معه يثبت انه سوف يستورد كميات من البضائع والمواد التي تساوي كمية التحويل مع دفع مبالغ ضرائب الدخل المترتبة والرسوم الكمركية على هذه البضائع وبوثائق مصدقة تمحص الاوراق لكي تكون نظامية لان النقاط الحدودية في الكمارك غير دقيقة في احتساب كلف البضائع المستوردة"، مشيرا إلى ان "هذه الاجراءات أدت إلى ان يقل ع?ض الدولار والبيع النقدي يتوقف لانها دلالة على وجود كميات من الدولار تهرب عن طريق بيعه وشرائه في الخارج مما خلق هذه الحالة".
وبين انطوان، أن "هناك شحة في الدولار لدى الحكومة العراقية حيث ان العراق يبيع ما يقرب 7 مليارات ونصف المليار دولار من ايرادات النفط  شهريا، واليوم لا تتجاوز الـ3 ونصف مليار دولار".
  • تعليقات
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: منتسبو "نفط الجنوب" يتظاهرون في البصرة Rating: 5 Reviewed By: admin.gfiw
إلى الأعلى