مقالات العام

خريجو الكليات يفضلون الوظائف الحكومية ويعزفون عن المهن الأخرى / مشتاق غالب



بعد إقرار الموازنة العامة لعام 2015، ما زال مئات الآلاف من الشباب العاطلين عن العمل ينتظرون اطلاق الوظائف الحكومية بالرغم من قلتها، التي لا تستوعب الأعداد الكبيرة من هؤلاء الشباب المتلهف الى الحصول على وظائف تشعرهم بالأمان والاستقرار لضمان مستقبلهم، وتنتشلهم من آفة البطالة ومآسيها، وتوفر لهم مورداً مناسباً لتحسين وضعهم المعيشي. على عكس الوظائف في القطاع الخاص اذا توفرت حيث يتخوف الكثير من الشباب من الاقبال عليها لعدم ضمان الاحتفاظ بها، كذلك يصابون بالاحباط من مزاولة الحرف، لأسباب عدة، منها نفسية واجتماعية واقتصادية. حيث يرى معظمهم انها دون مستواهم العلمي، فخريجو الجامعات يعزفون عنها على الرغم من انها تمثل جزءا من تاريخهم الثقافي والفكري، لكنها من دون ضمان أيضا، ومهددة بالانقراض بسبب الاستيراد المفتوح للبضائع والسلع التي تغزو أسواقنا، بالرغم من محاولة معظم أصحاب تلك المهن تعليمها لأولادهم من أجل المحافظة على أصالتها وبقائها، بل أن البعض يعدها سرا مهما من أسرار العائلة، خاصة أصحاب مهنة الصياغة والحياكة وغيرها.
ومن أجل التعرف على هذه الظاهرة ومخاطرها وانعكاساتها أجرينا هذا التحقيق.
الراتب التقاعدي
يقول عمار فهمي، "خريج كلية الادارة والاقتصاد": ان تأخر اطلاق الوظائف الحكومة لموازنة عام 2015 تثير في نفوسنا القلق، بسبب خشيتنا من الاستحواذ عليها من قبل بعض المسؤولين في وزارات الدولة، وهذا ما يحصل سنويا عند اطلاق الوظائف الحكومية، وأضاف: ان معظم الشباب يفضلون الوظائف الحكومية لأنها تشعرهم بالأمان بسبب وجود الراتب التقاعدي، واستقرار العمل، وعدم تعرض الوظيفة لطوارئ التقليص والفائض وغيرها، كما هو موجود في وظائف القطاع الخاص الذي يتحكم فيه العرض والطلب وعدم وجود سلم رواتب منتظم فهو يخضع لمزاج صاحب العمل.
ويقول شامل تركي،"خريج كلية التربية الرياضية": إن من يختار الميكانيك أو الحدادة أو الدهان، وما شابه من حرف، يصبح أقل شأنا بنظر الفتاة التي يريد الارتباط بها بالرغم من أنها مهنة شريفة ومربحة، لكنها، من جانب آخر تخضع للمتغيرات ولا يستطيع ممتهنها الحصول على الضمان الاجتماعي او التقاعد بالرغم من حصوله على الشهادة الجامعية.
ويؤكد "شامل" على اشكالية أخرى يسببها عزوف الشباب عن العمل في الحرف أو المهن الفنية وهي اضطرار أصحاب المهن الى البحث عن الشباب الأقل عمرا لأن تعلمه للمهنة يكون أسهل ويضيف: عزوف الشباب عن العمل في المهن الحرفية له أسبابه ودوافعه ويحتاج الى الكثير من التوعية لإيجاد ثقافة تتقبل الأمر وتغرسه في نفوس الشباب، حتى ان البعض ذهب الى القاء اللوم على أولياء الأمور.
اما أسامة علي فيقول: على الرغم من ان الجميع يرجعون الفضل في الرغبة بالتعلم الى العامل النفسي، حيث نرى أن رب العمل كان يقوم بنفسه بممارسة كل أنواع العمل ولم يلجأ الى أي شخص أو عامل بغض النظر عن هويته لأنهم كانوا يؤمنون بأن العمل عبادة، في حين أن جيل اليوم يرى ان الوظيفة الحكومية مهمة له، فهي الضمان الوحيد لمستقبله لما توفره من امتيازات، بل ان الفتيات يرغبن بالشاب الذي يعمل في وظيفة حكومية وليس الذي يعمل بمهنة حرة فهي كما يقولون بلا ضمان.
الوظائف غير شاغرة
من جانبه قال مقرر مجلس النواب، عماد يوحنا في تصريح صحفي: ان النسبة الأكبر في التعيينات ستكون لوزارتي الدفاع والداخلية، ومن بعدها لوزارة الصحة، فيما لم تحصل وزارتا العمل والشؤون الاجتماعية والاعمار والاسكان على درجات وظيفية بسبب وجود فائض في هاتين الوزارتين. وتابع يوحنا ان حصة وزارة الكهرباء بلغت 1000 درجة وظيفية، فيما حصلت وزارة الصحة على 10 آلاف، ووزارة الزراعة 250 ، ووزارة التربية 5 آلاف، ومؤسسة السجناء على 150، أما حصة التعليم العالي فبلغت 5 بالمئة من نسبة الدرجات الوظيفية، مشيرا الى ان اختيار الموظفين من قبل كل وزارة سيكون حسب المفاضلة والتحصيل الدراسي بحسب التعليمات التي تتخذها كل وزارة، وان التعداد السكاني سيلعب دورا في اختيار المحافظة الأكثر تخصيصا للوظائف. وشدد مقرر البرلمان على ضرورة سعي مجلس النواب لإقرار قانون مجلس الخدمة الاتحادي الذي تمت قراءته قراءة ثانية لانه سيكون حلا لمشكلة توزيع الدرجات الوظيفية بين الوزارات الحكومية. الى ذلك قال عضو اللجنة النائب احمد حمه: إن الموازنة العامة لعام 2015 حددت اطلاق الدرجات الوظيفية على دفعتين، الأولى في شهر آذار الماضي، ولم تطبق حتى الآن، والثاني في شهر تموز المقبل، مبيناً أن اطلاق درجات وزارة التربية ستكون خلال شهر أيلول المقبل. وأضاف حمه، أن المشكلة التي تواجهنا، تتعلق بالدرجات الوظيفية الـ 20 ألفاً التي تم مناقلتها من وزارة الدفاع الى الوزارات الأخرى، لافتاً الى أن هذه الوظائف غير شاغرة.
سوء الثقافة المجتمعية
يقول حاتم غانم، "طالب جامعي": ان رفض الشباب لبعض المهن اليدوية سببه المجتمع الذي رسخ هذه الصورة للمهن الفنية اليدوية بأنها مهن ليس من ورائها أي مستقبل، مهما كان الربح الذي سيجنيه منها، واضاف: إن بعض الشباب ربما يكون على سبيل المثال منتميا الى أسرة مهنتها الرئيسة علمية وحكومية، فكيف له ان يرضى بالعمل في المهن اليدوية، كحداده أو البناء، بالرغم من انها مهن شريفة، مضيفا: ورغم اهميتها الا انها من دون ضمان لعوائلهم، لذا فإن معظم الشباب يلجأون الى العمل في هذه المهن على الرغم من أنهم لا يميلون لها كثيرا، بسبب الثقافة المجتمعية. ويضيف: ان المؤسسات الحكومية يجب ان يكون لها دور مهم في بث ونشر الوعي بأهمية ممارسة المهن اليدوية واستقطابهم في مؤسساتها وعلى سبيل المثال لا توجد أية مادة تربوية تحفز الطالب وتشجعه على ممارسة المهن الفنية، أو تعرف بمدى أهميتها وضرورة ان يعمل المواطن فيها أسوة بالمهن الأخرى. ويرى بأن الخطوة الأولى تنطلق من المدارس وتحديدا من المراحل المبكرة حيث يتم اكتشاف ميول الطالب وبعدها يتم توجيهه الى المجال الذي يبرع فيه، مشيرا الى أن هذه الطريقة متبعة في الكثير من الدول الغربية المتقدمة، فمراعاة المواهب منذ تلك الفترة مهمة، حتى يستطيع ان يتعلم في ورش حكومية متخصصة.
عزوف الشباب
الباحث الاجتماعي زهير الساعدي قال: إن بعض المجتمعات ترى من الصعب على شبابها العمل في مهنة خباز أو خياط لأن هذه المهن بلا ضمان أو راتب تقاعدي، وهي مهن متدنية، وهذا الفكر نما لدى الشباب العراقي فهو يعمل مضطرا في مهنة يدوية لحين حصوله على وظيفة حكومية. وأضاف: قديما كان العمل اليدوي وسيلة الانتاج الوحيدة، قبل ان تتحول المجتمعات الى الاستهلاك كبديل للإنتاج، وبنظرة الى التاريخ القريب نجد أن معظم الأجداد عملوا وعرفوا أن العمل ليس عيبا، وانما العيب هو الكسل عن العمل.
وحول أسباب العزوف عن العمل الحرفي رأى الساعدي أن ذلك يعود لأسباب عدة منها قلة الوعي بأهميته، ولاعتقاد البعض بأنه لا يوفر لهم الأمان، وكذلك بسبب الاتكالية لأن الكثير من الشباب يعتمدون على أشخاص آخرين في الأسرة يمدونهم بالمصروفات ويقضون لهم حاجاتهم، فلا يضطر الى البحث عن مهنة ما من هذه المهن، وكذلك هناك أسباب أخرى منها عدم وجود فهم لهذه الحرف، أو انصراف الشباب الى التكنولوجيا المدنية، في حين يعتقد الجزء الأكبر من الشباب بأن حظه سيكون قليلا في اختيار الزوجة المناسبة التي ترفض الارتباط برجل يعمل في الخبازة أو الحدادة أو الكهرباء، وغيرها، لذا اقترح ضرورة التعريف بأهمية العمل اليدوي من خلال وسائل الاعلام وايجاد حوافز تشجيعية للانخراط فيه، وصرف مكافآت مالية، لاعانة المنتسبين اليه وإنشاء سوق لعرض المنتجات اليدوية واتحاد للحرفيين وتدريب طلاب المدارس وتوعيتهم بأن هذه الأعمال شريفة كأي عمل آخر.
نصيحة تكفي أحيانا
أما ابراهيم الزاير،"خريج كلية الآداب" فيؤمن بضرورة الأخذ بيد الشباب خاصة في هذه المرحلة السنية التي يحتاج فيها الشاب أو الناشئ الى من يوجهه وينصحه ويرشده الى الطريق الأفضل ليكون مستقبله زاهرا.
أعداد العاطلين تتزايد
يقول محمد كمال،" خريج كلية الآداب": ان الحصول على فرص عمل في المؤسسات الحكومية تحتاج الى تخصيصات وظيفية كما تؤكد ذلك الدوائر الحكومية, فنحن بانتظار اطلاق الوظائف الحكومية التي أقرتها الموازنة الحالية, وأضاف: ان أعداد العاطلين عن العمل تضاعف بشكل كبير في ظل اصرار الخريجين على العمل في الوظائف الحكومية لأنها مضمونة, حتى لو كانت الوظائف على شكل عقود, فمن الممكن بعد مدة زمنية ان تثبت على الملاك الدائم, المهم ان نحصل على وظيفة حكومية.
احلام حامد،" خريجة معهد ادارة" تقول: نحن ننتظر يوميا اطلاق الوظائف لغرض التقديم اليها فقد تعبنا من الانتظار, لكن ما يقلقنا هو الوساطة التي يستغلها البعض من أجل الحصول على تعيين حكومي متجاوزا على الاستحقاقات والشهادات, وهذا مرض يقلق الجميع.
الموازنة والطموح
حاتم الساعدي "خريج كلية التربية" يقول: من المعيب ان يرتبط مستقبلنا بالموازنة وما نتج عنها من وظائف فهي في جميع الاحوال لا تكفي ربع طوابير العاطلين عن العمل،ومع ذلك نسعى وننتظر على أمل الحصول على الوظيفة الحكومية. وأضاف: نملك من الموارد والثروات ما تجعلنا نعوم على الخيرات والثروات، فلماذا كل هذا الاهمال في الاستراتيجية الحقيقية والجدية التي تقود البلاد وأهله الى الخروج من مستنقع الأزمات والصراعات؟، ان وقفة جدية وحقيقية من كل الذين لهم قرار صائب في الدولة لكي يعلموا ان الجميع بانتظار القرارات الصائبة والصحيحة لنصل الى مستوى دول العالم التي تفكر بالسكن على سطح القمر!
من جانبها أكدت اللجنة المالية النيابية تقليص الدرجات الوظيفية في الموازنة الاتحادية العامة لعام 2015، عازية ذلك الى سد العجز المالي الذي تعانيه موازنة العام الحالي، فضلا عن تلبية متطلبات المنظومة العسكرية نظرا للظرف الأمني الحرج الذي يمر به البلد.
وقالت عضو اللجنة ماجدة التميمي: ان الدرجات الوظيفية سيتم تقليصها بشكل كبير في موازنة العام المقبل، عازية ذلك الى العجز المالي الكبير الذي تعانيه موازنة العام الحالي، بالإضافة الى تلبية متطلبات المنظومة الامنية التي تخوض اليوم حربا حاسمة مع مجرمي داعش.
ودعت التميمي الحكومة الى تفعيل القطاع الخاص من خلال تهيئة الأرضية المناسبة له وتشريع قانون الضمان الاجتماعي وتفعيل قانون التعرفة الكمركية لتحسين الوضع المادي للفرد العراقي والقضاء على الاثار السلبية التي خلفتها موازنة العام الحالي.
القطاع الخاص
يؤكد الباحث عبد الرضا سعيد على ضرورة مشاركة القطاع الخاص الذي يعتبر عصب الاقتصاد الوطني، وأن المواطنين لهم الحق في العمل في هذا القطاع الهم والحيوي، لكنه شدد على أن جزءا من المشكلة هو أن كثيراً من المواطنين لا يرون جدوى من السعي الى العمل في القطاع الخاص.
وتابع: أحد العوامل التي يعوق إحراز تقدما هو أن برامج توطين الوظائف غالباً ما تكون ضعيفة التنظيم، إذ تتوقف بعد بضع سنوات من انطلاقها فقط ليعاد استئنافها بعد ذلك.
نحتاج الى تخطيط
أمام ذلك، هناك من يتساءل عن الأسباب وراء هذه النسبة المرتفعة من البطالة بين الشباب في ظل عائد نفطي كبير، والإجابة هي أن ملايين الوظائف في القطاع الخاص لا تستهوي الخريجين.
يقول محمد سعيد، مشرف تربوي، ان النسبة المتزايدة في اعداد الخريجين تعود لافتقاد وزارة التعليم العالي التخطيط، حيث افتتحت الوزارة الكثير من الجامعات في عموم العراق، وكثرت الكليات الأهلية أيضا حتى أصبح عدد الخريجين لا يوازي الدرجات الوظيفية المطروحة من قبل الدولة. كما أن تفشي البطالة، أثر على حياة الخريج، فأصبح يزاول أعمالاً أخرى لا تتناسب مع مؤهلاته كالعمل حمالا في السوق، أو بائعا للسجائر، أو حارسا في الكراجات، اضافة الى الكثير من المهن الأخرى.
كمال غانم،" خريج "، يقول: تخرجت منذ ثلاث سنوات من دون أن أجد فرصة عمل، وحاليا أنا أعمل في كافتريا منذ سنتين، فالظرف يجبرني أن أمتهن عملاً ثانياً، أما شهادتي الجامعية فقد علقتها على الحائط، معللاً ذلك الى تأخر دخول الشركات الأهلية الى العراق بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة، مما أصبح لزاماً على الخريج التوجه الى المؤسسات الحكومية فقط ، وهي نادراً ما تطرح درجات وظيفية شاغرة. ومن الخريجين من ذهب الى التفكير بأن الحكومة لم يعد باستطاعتها أن تستوعب أعدادهم، وبدأ الكثير منهم بالبحث عن فرصة لمغادرة البلد، أو طلب اللجوء الى دول أخرى، وهناك احصائيات تشير الى ان الخريجين في العراق يهاجرون الى امريكا وكندا واستراليا واوربا للبحث عن حياة جديدة وفرص عمل لم يجدوها في العراق، وتصل نسبة المهاجرين من الشباب الى 19 بالمئة حسب احصائيات الامم المتحدة.
عند مفترق طرق
محمد لازم،" خريج قانون" يقول: بقيت ما يقارب 3 سنوات من دون عمل يذكر، علما انني من الأوائل على قسمي، الا اني لم أجد أية فرصة عمل مما جعلني أقف عند مفترق طرق بين تركي لبلدي الأم والهجرة الى بلد آخر للتخلص من الواقع الاقتصادي بعدما اشتغلت بمهنتين لا تتناسبان مع مؤهلاتي العلمية، وأنا حاليا مستقر في أمريكا. وهناك بعض الطلاب يزاول اعمالاً مختلفة أثناء فترة الدراسة لتوفير تكاليف الدراسة، أو حتى اعالة الأهل.
وأضاف: العمالة المبكرة موجودة في العراق بكثرة حيث غالبا ما يعمل الطلاب الى جانب دراستهم كي يعتمدوا على انفسهم ولا يرهقوا كاهل اهاليهم، وغالبا ما يستمرون بنفس عملهم عندما لا يجدون فرص عمل أخرى بعد التخرج.
البطالة تجاوزت 25 بالمئة
من جانبه كشف وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع السوداني عن ان نسبة البطالة في العراق تجاوزت الـ 25 بالمائة. وذكر السوداني في تصريح صحفي أن: نسبة البطالة في البلد ارتفعت في الآونة الأخيرة بسبب الإعمال الإرهابية التي شهدتها البلاد مؤخرا, مشيرا إلى أن نسبة البطالة تجاوزت الـ 25 بالمائة، وهنا المسؤولية تكون كبيرة للتعاطي مع هذا الأمر.
يذكر إن وزارة التخطيط قد أعلنت في تموز الماضي أن نسبة البطالة في المجتمع العراقي بلغت 16 بالمئة وبدأت الوزارة تشجع القطاعات المهمة في البلاد ومن أبرزها القطاع الخاص لخلق فرص عمل جديدة للعاطلين. وكانت وزارة التخطيط أعلنت، عن دراسات علمية جديدة لاحتساب مستوى الفقر في العراق تعتمد على الأقضية والنواحي، بدلاً عن المحافظة، وأكدت أن ذلك سيساعد في بناء استراتيجيات جديدة للمعالجة خصوصاً في المناطق الساخنة، وفيما توقعت زيادة مستويات الفقر في العراق الى 31 بالمئة خلال شهري كانون الثاني وشباط من العام الحالي 2015، عزت الأسباب الى زيادة معدلات البطالة والنازحين والأزمة المالية التي يعيشها العراق.
وقال عبد الزهرة الهنداوي المتحدث باسم الوزارة، في حديث صحافي: إن الوقت الحالي لا يسمح بإجراء مسح لمستوى الفقر في العراق بسبب الظروف الأمنية والاقتصادية التي تعيشها البلاد.
  • تعليقات
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: خريجو الكليات يفضلون الوظائف الحكومية ويعزفون عن المهن الأخرى / مشتاق غالب Rating: 5 Reviewed By: admin.gfiw
إلى الأعلى